مهمة إلى النجوم: الفرح البجعة تحلق مع طاقم اكسيوم الفضائي
في 25 يونيو 2025، تم إطلاق مهمة اكسيوم 4 من كيب كانافيرال، وتضم بجعة قطيفة تدعى جوي كمؤشر لانعدام الجاذبية.

مهمة إلى النجوم: الفرح البجعة تحلق مع طاقم اكسيوم الفضائي
هذا الصباح، في تمام الساعة 7:31 صباحًا بالتوقيت المحلي، انطلقت مهمة اكسيوم 4 (Ax-4) بنجاح من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا في فلوريدا، مما يمثل خطوة مهمة في رحلات الفضاء الخاصة. تستخدم المهمة صاروخ SpaceX Falcon 9 لنقل طاقم إلى محطة الفضاء الدولية (ISS) في مهمة تعكس تعاونًا فريدًا عبر عدة دول.
من بين الجوانب الجديرة بالملاحظة في هذه المهمة التميمة الموجودة على متن السفينة، وهي بجعة صغيرة تدعى جوي، والتي تضيف طبقة إضافية من السحر والأهمية إلى الرحلة. تم تعيين Joy على أنه "مؤشر انعدام الجاذبية"، مما يوفر إشارة مبهجة لانتقال رواد الفضاء إلى الجاذبية الصغرى بعد وقت قصير من الإقلاع. قد لا يشعر رواد الفضاء في مقاعدهم بالتحول، ولكن هذا الرمز الرائع سوف يطفو برشاقة، مما يمثل علامة فارقة للطاقم عند دخولهم مدار أرضي منخفض.
الطاقم المتهدمة
طاقم Ax-4 بقيادة القائدة الأمريكية بيجي ويتسون، عبارة عن مجموعة موهوبة تمثل مجالات مختلفة من الخبرة والدول:
- Peggy Whitson (65, USA) – Former NASA astronaut and Axiom Space director.
- Shubhanshu Shukla (39, India) – Pilot.
- Sławosz Uznański-Wiśniewski (41, Poland) – ESA project astronaut.
- Tibor Kapu (33, Hungary) – Mechanical engineer and astronaut.
يقدم كل فرد من أفراد الطاقم وجهة نظر مميزة، مما يعزز روح التعاون في المهمة. وعلى حد تعبير ويتسن، فإن جوي يجسد التطلعات المشتركة لهذه الثقافات المتنوعة: الحكمة في الهند، والمرونة في بولندا، والنعمة في المجر. البجعة لا تمثل هذه البلدان فحسب، بل تلخص أيضًا بشكل جميل موضوع الوحدة الثقافية حيث تتضافر جهود ISRO وESA وHUNOR في هذا المشروع في الكون.
الرمزية والأهمية
تُعد Joy، التي يبلغ طولها 12.7 سم فقط، جزءًا من مجموعة "Adorable Palm Pals"، مما يضفي إحساسًا بالغرابة على المسعى الجاد لاستكشاف الفضاء. لم يكن اختيار البجعة تعسفيا؛ فهو يرمز إلى القيم المختلفة في الثقافات الممثلة:
- In India, it stands for purity and wisdom.
- In Poland, it symbolizes endurance and loyalty.
- In Hungary, it represents elegance and grace.
خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق الإطلاق، أشار شوكلا ببلاغة إلى أهمية البجعة في التقاليد الهندية، وربطها بالإلهة ساراسواتي، تجسيد المعرفة. إنه خيار مناسب، خاصة وأن الطاقم قد أخذ في الاعتبار حيوانات أخرى مثل الديناصورات أو الأسود قبل الهبوط على البجعة.
إن التقليد الفضائي المتمثل في استخدام مؤشرات الجاذبية الصفرية متجذر في التاريخ، ويعود تاريخه إلى أول رحلة قام بها يوري جاجارين في عام 1961. وقد زيّن هؤلاء الرفاق المبهجون العديد من المهام المأهولة، بما في ذلك رحلات سبيس إكس، وبوينج، وأرتيميس التابعة لناسا. بمجرد صعودها على متن محطة الفضاء الدولية، ستنضم جوي إلى الدمى المحبوبة الأخرى من المهمات السابقة، مما يعزز مكانتها بين النجوم.
في وسط روائع الفضاء ذات التقنية العالية، تذكرنا جوي بأن هناك شيئًا مميزًا إضافيًا حول متعة الاستكشاف والتعاون البسيطة، مما يسلط الضوء على العلاقة بين الثقافات المختلفة في ساحة تذوب فيها الحدود. ومع تقدم المهمة، يمكن لمستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي المتابعة باستخدام الوسم #Ax4 للبقاء على اطلاع دائم بهذه الرحلة الرائدة.
بالنسبة للطاقم، ترمز الفرح إلى أكثر من مجرد الانتقال إلى انعدام الوزن؛ إنه يمثل الصحة والثقة والمرونة والصداقة الحميمة. بينما يشرع رواد الفضاء في هذه المغامرة الرائعة، استحوذت هذه البجعة الصغيرة على قلوب ومخيلات الكثيرين، وتذكرنا بالجانب المضيء من السفر إلى الفضاء.
بينما نتبع مسار Axiom Mission 4، من الواضح أن مشاهدة Joy وهي تطفو عبر الكون ستكون لحظة نعتز بها. إن مستقبل استكشاف الفضاء لا يتعلق بالتكنولوجيا والعلوم فحسب، بل يتعلق أيضًا بالروابط التي نقيمها على طول الطريق.