أشانتي صموئيل الأب يدعو كريس كارتر إلى المبالغة في نقاش ساخن حول اتحاد كرة القدم الأميركي!
يدافع "أشانتي صموئيل الأب" عن "تشاد جونسون" ضد ادعاءات "كريس كارتر"، مما يثير جدلًا حول إرث اللاعبين والمباريات في اتحاد كرة القدم الأميركي.

أشانتي صموئيل الأب يدعو كريس كارتر إلى المبالغة في نقاش ساخن حول اتحاد كرة القدم الأميركي!
في صراع أثار جدلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وجد كريس كارتر، المتلقي على نطاق واسع في قاعة المشاهير، نفسه على خلاف مع أشانتي صموئيل الأب، وهو لاعب مخضرم في اتحاد كرة القدم الأميركي لمدة 11 عامًا. اندلعت الشرارات الأخيرة بعد أن انتقد كارتر تشاد جونسون لادعائه أنه يستطيع التغلب على WR / DB Travis Hunter الحائز على Heisman في مباراة فردية. أعرب كارتر عن مخاوفه بشأن الرياضيين الأكبر سنًا الذين قد يبالغون في تقدير قدراتهم ضد اللاعبين الأصغر سنًا، وحث جونسون على إعادة النظر في تقييمه لمواهب هانتر. مثل SI.com وبحسب التقارير، أثار هذا الخلاف جدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية.
في مواجهة موقف كارتر، قفز أسانتي صموئيل الأب للدفاع عن جونسون، وذهب إلى حد وصف كارتر بأنه "مبالغ فيه". مع الاعتراف بأن كارتر يمتلك مهارات جديرة بالملاحظة في الجري على الطريق وقدرة على الالتقاط، لم يخجل صموئيل من التقليل من تأثيره على اللعبة، مما يشير إلى أن كارتر كان أكثر من "مستقبل الاستحواذ" وفشل في بث الخوف في الدفاعات. من المؤكد أن انتقاد صموئيل لمسيرة كارتر المهنية باعتباره "أعلى من المتوسط" ولكن ليس "أي شيء مميز" يثير الدهشة، لا سيما في ضوء سجل كارتر المثير للإعجاب والذي يبلغ 13899 ياردة و130 هبوطًا، وهي التفاصيل التي أبرزها ياهو سبورتس. وأشار صموئيل إلى أن جونسون تجاوز 1400 ياردة في موسم واحد مرتين، وهو رقم قياسي لم يحققه كارتر أبدًا.
اثنان من العظماء، وجهتي نظر
أثار الجدل الدائر مناقشات عاطفية بين المشجعين، مع انقسام الآراء حول ما إذا كانت روح جونسون الرياضية تفوق ثبات كارتر وعمقه الشهير في اللعبة. اتخذ صموئيل، الذي لعب دور البطولة في السابق كظهير ركني، موقفًا عدوانيًا، واصفًا كارتر بأنه المتلقي الأكثر مبالغًا فيه في التاريخ. وهو يجادل بأن أسلوب كارتر - الإمساك بالكرة فقط ليتم التعامل معها على الفور - لا يعكس اللعب الديناميكي الذي غالبًا ما يتم الاحتفال به في اتحاد كرة القدم الأميركي.
رد كارتر، الذي لم يكن من الأشخاص الذين يتراجعون بسهولة، في برنامجه الصوتي "Fully Loaded"، حيث رفض ادعاءات صموئيل ووصفها بأنها دفاع غير ضروري عن جونسون. وأوضح أنه على الرغم من أنه لم يصف جونسون أبدًا بأنه مبالغ في تقديره، إلا أنه ذكر ببساطة أن تطلعات جونسون إلى قاعة المشاهير قد تكون مبالغًا فيها. وشدد كارتر على عيار المدافعين الذين واجههم، مشيرًا إلى أساطير مثل ديون ساندرز وتشارلز وودسون، الذين يقيمون أيضًا في قاعة النخبة.
ومع تطور النقاش، فإنه يسلط الضوء على موضوع متكرر في المناقشات الرياضية: صراع الأجيال والمقاييس المستخدمة لتقييم المواهب. لقد مهد كل لاعب طريقه الخاص، وبينما قد يتساءل المرء عن الأرقام القياسية ومجموعات المهارات، فإن مزيج مواهبهم يستمر في تغذية قصة تاريخ كرة القدم.
أما بالنسبة لأسانتي صامويل جونيور، الذي أصبح حاليًا لاعبًا حرًا بعد عقده المبتدئ مع فريق لوس أنجلوس تشارجرز، فإن المؤيدون يأملون فقط أن يظل هذا الخلاف العائلي مقتصرًا على مجالات المناقشة - سواء من أجل الانسجام في منزلهم أو الإرث الذي بنوه على أرض الملعب. الوقت وحده هو الذي سيظهر أين وصلت سمعة جونسون وكارتر في سجلات تاريخ اتحاد كرة القدم الأميركي حيث يستمر هذا ذهابًا وإيابًا في جذب الانتباه.