طائرات بدون طيار للإنقاذ: التكنولوجيا الجديدة تهدف إلى حماية مدارس أورورا!
إحدى الشركات في تكساس تعرض تكنولوجيا الطائرات بدون طيار في مدرسة ريجيس اليسوعية الثانوية، مما يعزز السلامة ضد تهديدات إطلاق النار في المدارس على الصعيد الوطني.

طائرات بدون طيار للإنقاذ: التكنولوجيا الجديدة تهدف إلى حماية مدارس أورورا!
في عصر أصبحت فيه سلامة المدارس شاغلًا رئيسيًا، فإن دمج تكنولوجيا الطائرات بدون طيار يقدم حدودًا جديدة في حماية الطلاب والموظفين. في الآونة الأخيرة، عرضت شركة Campus Guardian Angel، وهي شركة مقرها تكساس، حلها المبتكر للطائرات بدون طيار في مدرسة Regis Jesuit High School في أورورا، كولورادو. سلط هذا العرض التوضيحي الضوء على كيفية استجابة هذه الطائرات بدون طيار للتهديدات في غضون ثوانٍ، وتتبع وشل حركة مطلقي النار المحتملين في المدارس باستخدام القوة غير المميتة. وأكد الرئيس التنفيذي جوستين مارستون أن هذه التكنولوجيا مصممة لتوفير الوقت الحاسم للطلاب والموظفين وجهات إنفاذ القانون عند وقوع الخطر. يستخدم النظام كاميرات أمنية وخرائط تفصيلية للحرم الجامعي، مما يسمح بتحديد موقع التهديدات واستهدافها بدقة، كما أشار دنفر7.
يتنقل طيارو الطائرات بدون طيار عبر هذه الأجهزة عالية التقنية باستخدام نظارات رؤية من منظور الشخص الأول، وهي طريقة تغمرهم في العمل أثناء قيامهم بتوجيه الطائرات بدون طيار عبر إعدادات المدرسة المختلفة، بما في ذلك الممرات والفصول الدراسية. علاوة على ذلك، يمكن لـ Campus Guardian Angel نشر طائرات بدون طيار من مقرها الرئيسي في أوستن، تكساس، إلى أي مدرسة في الولايات المتحدة في غضون خمس ثوانٍ فقط. خلال المظاهرة، أصبح من الواضح أنه لا توجد تدابير أمنية تقليدية، حتى مسدس كرات الطلاء التي يستخدمها حارس مدرب، يمكنها تعطيل هذه الطائرات بدون طيار، الأمر الذي يمكن أن يغير مشهد بروتوكولات السلامة المدرسية.
تحدي السلامة المدرسية
من الصعب التغاضي عن الإحصائيات القاتمة التي تؤكد الحاجة الملحة لمثل هذه التكنولوجيا. وقد واجهت ولاية كولورادو نفسها ثلاث عمليات إطلاق نار جماعي في عام 2023 فقط، مما أدى إلى إصابة 13 شخصًا ووفاة مأساوية واحدة. منذ عام 2014، سجلت الولاية 108 حوادث متعلقة بالمدرسة، وفقًا لأرشيف العنف المسلح. وقد دفعت التهديدات المتصاعدة قادة المدارس إلى التعبير عن اهتمامهم الشديد باعتماد تكنولوجيا الطائرات بدون طيار لتعزيز تدابير السلامة، كما أبرز ذلك أخبار سي بي اس. وأشار ديفيد كارد، رئيس مدرسة ريجيس اليسوعية الثانوية، إلى مدى قدرة الطائرات بدون طيار السريعة بشكل ملحوظ على تحديد التهديدات المحتملة والاستجابة لها، وهو أمر يمكن أن يكون لا يقدر بثمن في حالات الطوارئ.
هذه التكنولوجيا المتطورة ليست مجرد نتاج للخيال؛ إنها متجذرة في الدروس المؤلمة المستفادة من عمليات إطلاق النار الماضية في المدارس، بما في ذلك تلك التي وقعت في باركلاند، فلوريدا، وأوفالدي، تكساس. ويعتقد مارستون أن هذه الطائرات بدون طيار كان من الممكن أن تغير نتائج تلك الأحداث المأساوية، نظرا لقدراتها على الاستجابة الفورية. ومع ذلك، فإن تطبيق هذه التكنولوجيا لا يخلو من التكاليف. يمكن أن تتوقع المدارس دفع حوالي 8000 دولار شهريًا مقابل هذه الخدمات، وهو استثمار كبير بالنسبة للكثيرين. يهدف Campus Guardian Angel إلى إنتاج 10000 طائرة بدون طيار شهريًا بحلول شهر مارس ويأمل في التعامل مع مئات المدارس في جميع أنحاء البلاد.
طريق إلى الأمام
ولكن بينما نفكر في استخدام طائرات بدون طيار غير فتاكة، فمن الضروري أن نفكر في الآثار الأخلاقية الكامنة وراء ذلك. مقترح مقدم من أكسون يقترح ثلاثة مبادئ أساسية لاستخدامها في المدارس:
- Drones must be designed to save lives, not take them; merely incapacitating suspects is the goal.
- Decisions related to the use of force must remain in human hands, specifically those of trained law enforcement officials.
- Robust oversight and transparency are essential to guarantee the responsible use of this technology.
وبما أننا نقف على مفترق طرق الابتكار والسلامة، فمن الأهمية بمكان أن ننخرط في مناقشات شاملة بشأن نشر مثل هذه الأنظمة في مدارسنا. إن الحاجة ماسة، ولكن هناك أيضًا الكثير مما يجب مراعاته، بدءًا من استراتيجيات الاستجابة وحتى الأطر الأخلاقية. وبهذا القول، هناك ما يمكن قوله عن اتخاذ خطوات استباقية لضمان سلامة أطفالنا ومعلمينا وسط مشهد مليء بالتحديات.