حادث مأساوي على شاطئ بومبانو يودي بحياة المراهقين ويثير الحداد المجتمعي

Transparency: Editorially created and verified.
Published on

أدى حادث مأساوي متعدد المركبات في شاطئ بومبانو في 20 يونيو 2025 إلى مقتل اثنين من المراهقين ونقل العديد منهم إلى المستشفى.

حادث مأساوي على شاطئ بومبانو يودي بحياة المراهقين ويثير الحداد المجتمعي

في تطور مأساوي للأحداث، أدى حادث تصادم متعدد المركبات على شاطئ بومبانو إلى مقتل مراهقين وإصابة العديد آخرين بالمستشفى. وقع الحادث في 20 يونيو 2025 حوالي الساعة 7:50 مساءً. بالقرب من الكتلة 200 من طريق West Copans. تلتقط مكالمات 911 التي تم الكشف عنها حديثًا العواقب المحمومة، مما يوفر رؤى مرعبة حول الفوضى التي سادت ذلك المساء. وفق ان بي سي ميامي ، وصف أحد المتصلين مشهد سيارة اشتعلت فيها النيران، قائلًا: "إنها تقع عبر الشارع من المقبرة قبالة طريق كوبانز".

تورط في الحادث سائق يبلغ من العمر 16 عامًا كان يقود سيارتي مرسيدس بنز CLA 250 موديل 2019 وتويوتا سيينا، يقودهما رجل يبلغ من العمر 82 عامًا. كما أفاد مكتب بروارد شريف، كانت سيارة سيينا متجهة جنوبًا في شارع ليجر بوليفارد ثم انعطفت يسارًا، واصطدمت بسيارة المرسيدس، مما أدى إلى سلسلة من ردود الفعل الكارثية1. انقلبت السيارة واصطدمت بسيارة لكزس RX 350 موديل 2015، مما أدى إلى تطاير الحطام في سيارة تويوتا RAV4 موديل 2021. كان التأثير كارثيًا، وفقد راكبا سيارة المرسيدس – ريتشارد جابل الثالث البالغ من العمر 17 عامًا والسائق جايدن فيكو – حياتهما في الحادث المأساوي. وتم نقل أربعة ركاب آخرين، ثلاثة منهم يبلغون من العمر 17 عامًا، إلى المستشفى إلى جانب سائق سيارة لكزس، بينما لحسن الحظ لم يبلغ سائقو سيينا وراف 4 عن وقوع إصابات.

المجتمع ينعي

أحدثت أخبار هذا الحادث المأساوي صدمة في المجتمع، لا سيما في مدرسة سانت توماس الأكويني الثانوية في فورت لودرديل، حيث كان بعض المراهقين طلابًا. وأقيمت صلاة يوم الاثنين التالي لتكريم الضحايا. تحدث خوان دي برادو، كبير مديري الاتصالات في أبرشية ميامي، عن التأثير العميق الذي أحدثته هذه المأساة على جميع المعنيين2. وأشار إلى أن "مجتمعنا يحزن معًا على أرواح هؤلاء الشباب التي فقدت".

علاوة على ذلك، لا تزال التحقيقات في الحادث جارية على قدم وساق، حيث تقوم وحدة جرائم القتل المرورية التابعة لمكتب شريف بروارد بفحص الظروف المحيطة بالحادث. وتشير النتائج الأولية إلى أن السرعة المفرطة ربما لعبت دورا في الحادث3. تعكس روايات شهود العيان اللحظات المروعة حيث وصف العديد من المتصلين برقم 911 حادثًا مدويًا تردد صدىه في المنطقة أثناء شهودهم على آثار الحادث.

ومع استمرار ظهور التفاصيل، لا يقتصر التركيز الآن على فهم الأسباب التي أدت إلى مثل هذا الحدث المدمر فحسب، بل أيضًا على دعم العائلات التي تنعي فقدان أحبائها الصغار. ستكون مرونة المجتمع ضرورية أثناء معالجة هذا الوضع المأساوي معًا.

Quellen: