خطوة Google الجريئة: كابل بحري جديد لربط الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا!
يعزز كابل Sol البحري الجديد من Google، الذي يربط بالم كوست بإسبانيا، الخدمات السحابية عبر المحيط الأطلسي وسط الطلب المتزايد.

خطوة Google الجريئة: كابل بحري جديد لربط الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا!
في خطوة تعد بتغيير المشهد الرقمي، كشفت شركة Google عن خططها لإنشاء نظام كابل بحري رائد عبر المحيط الأطلسي يسمى "Sol". ومن المتوقع أن يؤدي هذا المشروع الطموح، الذي يربط الولايات المتحدة الأمريكية وبرمودا وجزر الأزور وإسبانيا، إلى تعزيز قدرة وموثوقية شبكة Google السحابية بشكل كبير. مع اعتبار بالم كوست بولاية فلوريدا إحدى نقاط الهبوط الرئيسية، ستتميز سول بكونها كابل الألياف الضوئية التشغيلي الوحيد بين فلوريدا وأوروبا بمجرد اكتماله، وفقًا لما أوردته كمبيوتر بيلد.
ولكن ماذا يعني كل هذا بالنسبة للمستخدمين؟ أعلنت شركة جوجل، وهي شركة تابعة لشركة ألفابت، أن كابل سول ليس مجرد مشروع بناء؛ ويهدف إلى تلبية الطلب المتزايد على Google Cloud وخدمات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة وأوروبا وخارجها. تم تصميمه للتكامل بسلاسة مع كابل Nuvem الموجود تحت سطح البحر من Google، وسيساعد على ضمان قدر أكبر من المرونة عبر المحيط الأطلسي، وفقًا لـ تكنولوجيا المعلومات-تايمز.
ربط القارات
سيأخذ مسار الكابل من شواطئ بالم كوست وصولاً إلى سانتاندر على الساحل الشمالي لإسبانيا. إنه مشروع يمهد الطريق للتعاون طويل الأمد، حيث ستتعاون Google مع مشغلي البنية التحتية مثل Telxius، وهي جزء من مجموعة Telefónica، وDC BLOX لإنشاء مركز اتصال جديد في فلوريدا، مما يسمح بتحسين السرعة والموثوقية في الخدمات السحابية.
علاوة على ذلك، يسلط مشروع كابل سول الضوء على الاستثمارات الكبيرة التي تقوم بها شركات التكنولوجيا الكبرى مثل جوجل، وميتا، وأمازون، ومايكروسوفت في البنية التحتية العالمية للاتصالات. تحقق هذه الشركات خطوات كبيرة في سوق الكابلات البحرية، والتي أصبحت بشكل متزايد حجر الزاوية في الاتصال بالإنترنت، ليس فقط لخدماتها ولكن للمستخدمين في جميع أنحاء العالم. وكما أشار ستيفان ليتشلر من المفوضية الأوروبية، فإن حجم البنية التحتية لهذه الشركات يمكن أن يضعها بسهولة بين أكبر شركات الاتصالات في جميع أنحاء العالم.
نتطلع إلى الأمام
ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل كابل Sol، الذي من المقرر أن يتم تصنيعه بواسطة شركة Subcom، وهي شركة مقرها في نيوجيرسي والمعروفة بخبرتها في مجال التكنولوجيا تحت الماء، في عام 2027. وبمجرد تشغيله، فإنه سيربط خدمات جوجل بـ 42 منطقة سحابية في جميع أنحاء العالم، مما يعزز القدرة والموثوقية. سيعمل نظاما الكابلات – Sol و Nuvem – على تسهيل الاتصالات البينية على الأرض عبر الولايات المتحدة الأمريكية وشبه الجزيرة الأيبيرية وبرمودا وجزر الأزور لدعم خدمات Google Cloud بشكل فعال، وفقًا لـ الشبكات البحرية.
في عالم تتوسع فيه القدرات الرقمية باستمرار، تكشف مشاريع مثل كابل Sol عن أكثر من مجرد التقدم التكنولوجي؛ إنهم يظهرون نهجًا استشرافيًا للاتصال العالمي. ومن خلال الاستثمار بكثافة في البنية التحتية، تمهد Google الطريق أمام تجارب رقمية أكثر مرونة وقوة للجميع، سواء في فلوريدا أو خارجها.