البحرية الملكية تتعقب خمس سفن روسية في عملية تاريخية بالمياه البريطانية

Transparency: Editorially created and verified.
Published on

وتراقب البحرية الملكية الأنشطة البحرية الروسية في مياه المملكة المتحدة في الفترة من 1 إلى 8 يوليو 2025، مما يعزز الأمن البحري وسط التوترات.

The Royal Navy monitors Russian naval activities in UK waters from July 1-8, 2025, enhancing maritime security amid tensions.
وتراقب البحرية الملكية الأنشطة البحرية الروسية في مياه المملكة المتحدة في الفترة من 1 إلى 8 يوليو 2025، مما يعزز الأمن البحري وسط التوترات.

البحرية الملكية تتعقب خمس سفن روسية في عملية تاريخية بالمياه البريطانية

وفي عرض ملحوظ لليقظة، كانت البحرية الملكية تراقب بنشاط النشاط البحري الروسي، وهي عملية وصفت بأنها ضرورية لسلامة وأمن مياه المملكة المتحدة. في الفترة من 1 إلى 8 يوليو، قامت البحرية الملكية بمراقبة عن كثب لأسطول من السفن الروسية، بما في ذلك السفينة الحربية ألكسندر أوتراكوفسكي، أثناء عبورها القناة الإنجليزية. وكانت السفينة HMS Iron Duke، وهي فرقاطة مقرها في بليموث، هي السفينة الرائدة في هذه العملية، مما يدل على التزام البحرية بحماية المياه الإقليمية للمملكة المتحدة.

وقام أسطول البحرية الملكية، المجهز بالسفن الحربية والمروحيات، بمراقبة خمس سفن روسية على مدار الأسبوع. وشمل ذلك طرادات من طراز Steregushchiy، وناقلة، وناقلة بضائع سائبة، وسفينة تدريب من طراز Smolnyy. إن وجود HMS Tyne، وهي سفينة دورية من بورتسموث، إلى جانب طائرات Wildcat من السرب الجوي البحري رقم 815، يسلط الضوء على الجهود التعاونية التي تبذل في الحفاظ على الأمن البحري. وأكد القائد ديفيد أرمسترونج، قائد سفينة HMS Iron Duke، على أهمية هذه العمليات، التي تتماشى مع الجهود المستمرة لدعم السلامة البحرية لأوكرانيا خلال مناورة حاسمة تسمى Sea Breeze.

السياق الأوسع

هذه العملية بالذات ليست حادثة معزولة. وأجرت البحرية الملكية هذه المراقبة لمدة خمسة أيام لتتزامن مع استمرارها في تتبع المناورات البحرية الروسية. وفي وقت سابق، نجحت المدمرة HMS Dragon، وهي مدمرة من النوع 45، في تعقب سفينة المخابرات الروسية يوري إيفانوف قبالة جزر هيبريدس الخارجية. يمثل هذا المسعى العملية الثانية خلال الشهر بهدف ضمان بقاء مياه المملكة المتحدة آمنة. وشدد اللفتنانت كوماندر جيمس برادشو على مدى أهمية مراقبة المياه المحيطة بالمملكة المتحدة، وضمان عدم وقوع أي حوادث غير متوقعة.

لم يتم استخدام سفينة HMS Dragon منفردة؛ وقد تم تعزيزها من خلال القدرات الجوية لطائرة هليكوبتر من طراز ميرلين، والتي قدمت معلومات استخباراتية أساسية من الأعلى. ويأتي هذا المستوى من المراقبة في أعقاب مناورة الناتو "الدرع الهائل"، مما يدل على الحاجة الواضحة للاستعداد في هذه الأوقات. وبينما كانت السفن الروسية تناور بالقرب من المملكة المتحدة، فإن التزام البحرية الملكية بمرافقة هذه السفن يعزز تفانيها في خدمة الأمن القومي.

ومما يزيد من التعقيد أن البحرية الملكية تعاملت سابقًا مع السفن الروسية مثل Stoikiy. تم رصد هذه السفينة الحربية من قبل HMS Ledbury وHMS Hurworth، وتم الإبلاغ عن أنها تتجه غربًا عبر القناة الإنجليزية، والتي اتصلت في النهاية بسفينتين تجاريتين روسيتين. هذه المناورات المنسقة ليست مجرد تمرين لإظهار الحضور؛ فهي تحمل آثارًا عملية على حرية الملاحة في ممرات الشحن الحيوية.

رؤى الخبراء

من خلال تسليط الضوء على التأخيرات الإستراتيجية والفروق الدقيقة في الأمن البحري، يذكرنا المحلل المستقل الدكتور لي ويليت بالسياق التاريخي الذي تحدث فيه هذه الإجراءات. مع 25 عامًا في مجال الدفاع والقضايا البحرية، تسلط خبرة الدكتور ويليت الضوء على أهمية الردع والدور المستمر للبحرية الملكية فيه. وبعد أن عمل مع حلف شمال الأطلسي منذ مشاركته في مناورات متعددة، فهو يدرك كيف تساعد اليقظة في مواجهة التهديدات المحتملة الناشئة من أعالي البحار.

ومن الواضح أن عمليات البحرية الملكية لا تهدف فقط إلى حماية المصالح المباشرة للبلاد، بل أيضًا إلى تعزيز شراكاتها الاستراتيجية، خاصة مع حلفاء الناتو وأوكرانيا. وبينما تجري هذه التدريبات البحرية تحت أعين القائد أرمسترونج الساهرة، فإن الرسالة واضحة تمامًا: المملكة المتحدة مستعدة وقادرة ومستعدة دائمًا للرد على أي تحد بحري.

إن الالتزام المستمر من قبل البحرية الملكية بمراقبة ومرافقة السفن الروسية يوضح النهج الاستباقي للأمن البحري الحديث. وكما أوضحت Naval News بإيجاز، فإن هذه الإجراءات هي جزء من استراتيجية أوسع لردع التهديدات، ولا تظهر فقط قدرات البحرية الملكية ولكن أيضًا عزمها على الحفاظ على الاستقرار في مياهها وخارجها.

ومع تصاعد التوترات على مستوى العالم وتطور التهديدات، فمن الحكمة أن تحافظ الدول على يقظتها. وكما رأينا، فإن الجهود التي تبذلها البحرية الملكية هي بمثابة تذكير بأن البحار يجب أن تظل آمنة، وحرة، ومتاحة للجميع.

Quellen: