تم تصنيف ميامي وهياليه من بين أسوأ المدن الأمريكية من حيث الإقامة!
تواجه هياليه تحديات باعتبارها واحدة من المدن الأمريكية الأقل ملاءمة للإقامة المحلية، حيث احتلت المرتبة 178 في دراسة حديثة أجرتها WalletHub.

تم تصنيف ميامي وهياليه من بين أسوأ المدن الأمريكية من حيث الإقامة!
في تحليل حديث، وجدت ميامي نفسها في مرتبة منخفضة جدًا كوجهة محلية لقضاء العطلات للمقيمين الذين يبحثون عن إقامة محلية. وفق كوبالاما ، قام تقرير WalletHub بتقييم 182 مدينة في جميع أنحاء الولايات المتحدة، مما وضع ميامي في المرتبة 49 المخيبة للآمال بشكل عام من حيث ملاءمة الإقامة. بل إن الوضع أقل وردية بالنسبة لشركة هياليه المجاورة، التي حطمت قاع البرميل عند المركز 178. على الرغم من سمعتها باعتبارها منطقة نابضة بالحياة للاسترخاء، إلا أن الواقع يترك الكثير مما هو مرغوب فيه بالنسبة للسكان المحليين الذين يتطلعون إلى الاستمتاع بما تقدمه مدينتهم.
وقد أخذ تحليل WalletHub هذا بعين الاعتبار 41 مؤشرًا للوصول إلى تصنيفاته، بدءًا من تكاليف الأنشطة الترفيهية وحتى توفر المساحات الخضراء. والمثير للدهشة أن مدينة ميامي برزت بسبب ارتفاع أسعار الوجبات في مطاعمها، مما ساهم بشكل كبير في ظهورها الضعيف. على الرغم من أنها تفتخر بلقب "أفضل مدينة طعام في أمريكا"، إلا أنها تراجعت إلى المركز 159 ضمن الدراسة بسبب الافتقار إلى القدرة على تحمل التكاليف. بالإضافة إلى ذلك، انخفض تصنيف المدينة إلى المرتبة 169 في الخدمات الأساسية مثل التدليك - وهي بالتأكيد ليست المكونات المثالية لقضاء عطلة مريحة!
تحديات هياليا
وبالانتقال إلى هياليه، المعروفة بمجتمعها المتماسك وغناها الثقافي، يكشف التقرير أنها لا تفي بجاذبية الإقامة. تفتقر المدينة إلى التنوع في عروض الطهي والخيارات الثقافية مثل المهرجانات أو المتاحف، مما يجعلها أقل جاذبية للمقيمين الذين يرغبون في الاسترخاء بالقرب من منازلهم. على الرغم من وجود فرص ترفيهية، مثل ملاعب الجولف والملاعب الرياضية، إلا أن المشهد الترفيهي العام يترك الكثير مما هو مرغوب فيه. من المحتمل أن يكون هذا المزيج من العوامل سببًا مساهمًا في انخفاض تصنيف هياليه.
في المقابل، كان أداء المدن المجاورة مثل أورلاندو وتامبا أفضل بكثير في التقرير. حصلت أورلاندو، المشهورة بمتنزهاتها الترفيهية وحياتها الليلية الديناميكية، على لقب ثاني أفضل مدينة للإقامة المحلية. كما تم تصنيف تامبا ضمن المراكز العشرة الأولى بفضل أنشطتها الترفيهية المتنوعة وخيارات تناول الطعام. قد يجد السكان الذين يبحثون عن الترفيه والمتعة أنفسهم يتطلعون إلى هذه المراكز المجاورة للحصول على تجربة أكثر إرضاءً.
نوعية الحياة في ميامي
والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هياليه، بمشاكلها الاقتصادية، احتلت مرتبة أقل من ميامي من حيث الرفاهية الاقتصادية. ومن بين مدن فلوريدا، كانت مدينة هياليه هي الوحيدة التي أظهرت واقعًا أكثر قسوة. ترسم هذه البيانات صورة صارخة للظروف المعيشية في جنوب فلوريدا، مما يشير إلى أن ميامي وهياليه وتالاهاسي تعتبر من الأماكن الأقل ملاءمة للإقامة، في حين تتألق مدن مثل بيمبروك باينز وكيب كورال كبدائل أفضل.
وبينما يقوم سكان ميامي بتقييم خياراتهم للاسترخاء والترفيه في مدينتهم، لا يمكن تجاهل النتائج التي توصلت إليها هذه التقارير. ومع وجود المناظر الطبيعية ذات التكاليف المرتفعة والعروض المحلية المحدودة، فقد يكون الوقت قد حان للسكان المحليين لاستكشاف وجهات جديدة أو حتى أبعد من ذلك لقضاء هذه العطلة التي يستحقها.