امرأة تطلق النار على زوجها في الأرداف أثناء مشاجرة ساخنة في ميرامار
ألقي القبض على امرأة في جنوب ميامي بتهمة إطلاق النار على زوجها خلال مشاجرة حامية حول الخيانة الزوجية. ويثير الحادث مخاوف بشأن العنف المنزلي في فلوريدا.

امرأة تطلق النار على زوجها في الأرداف أثناء مشاجرة ساخنة في ميرامار
في حادثة صدمت المجتمع المحلي، ألقي القبض على امرأة تبلغ من العمر 30 عامًا، تدعى شانيسيا تيخوانا هيرنانديز، من جنوب فلوريدا، بتهمة إطلاق النار على زوجها في الأرداف أثناء نزاع منزلي. أقيم الحدث في منزلهم في ميرامار، مقاطعة بروارد، حوالي الساعة 5:11 مساءً بعد ظهر يوم الخميس. وفق كوبا السيبرانية وتصاعدت حدة المواجهة بسبب اتهامات بالخيانة الزوجية، مما أدى إلى حدوث عنف أدى إلى إصابة الزوج.
وأفاد شهود عيان أنهم سمعوا طلقات نارية بعد وقت قصير من تلقي الشرطة مكالمات بشأن الحادث، ووصلت إلى المنزل بعد دقائق فقط. وأوضحت السلطات أن هيرنانديز زعمت أن زوجها اعتدى عليها سابقًا، وتصارع معها في الحمام بينما كان يطالب بمعرفة مكان سلاحه. وبعد صراع شديد، هربت ولكن ورد أنها عادت لتأخذ مسدسًا من حقيبتها في خزانة غرفة النوم.
سياق العنف المنزلي
لا يزال العنف المنزلي يمثل قضية حرجة في جميع أنحاء فلوريدا قسم الأطفال والعائلات في فلوريدا الإبلاغ عن أكثر من 106000 حالة في عام 2020 وحده. وبلغت هذه الإحصائيات المثيرة للقلق ذروتها باعتقال 63217 شخصًا على خلفية خلافات داخلية، وهو ما يمثل انعكاسًا واضحًا لتحدي مجتمعي لا يمكن تجاهله. توضح الخدمات التي تقدمها مراكز العنف المنزلي المعتمدة الحاجة الماسة للدعم، حيث قدمت أكثر من 412,000 ليلة من المأوى الطارئ لأكثر من 10,000 ناجٍ في ذلك العام.
تعتبر حالة هيرنانديز بمثابة تذكير قاتم بأن عواقب العنف المنزلي غالبًا ما تمتد إلى ما هو أبعد من العنف الأولي - فالعديد من الناجين يتنقلون في مشهد معقد من الخوف والعار والشعور بالعجز. وهذا يثير السؤال: كم عدد الضحايا الذين يظلون صامتين، ويعانون في عزلة لأنهم يشعرون بعدم القدرة على طلب المساعدة أو الإبلاغ عن الانتهاكات؟ والحقيقة هي أن العديد من حوادث الاعتداء لا يتم الإبلاغ عنها، مما يزيد من تعقيد فهمنا لانتشار العنف المنزلي في مجتمعاتنا.
الآثار القانونية والاستجابة المجتمعية
وعلى الرغم من الطبيعة العنيفة لتصرفات هيرنانديز، فإن الشرطة لم تصنف إطلاق النار على أنه عمل من أعمال الدفاع عن النفس. وكان زوجها قد خرج من المنزل ولم يكن يشكل تهديداً مباشراً عندما أطلقت الرصاصة. تواجه هيرنانديز الآن اتهامات خطيرة، وقد رفضت الكفالة أثناء مثولها أمام المحكمة، ويظل من غير الواضح ما إذا كانت ستواجه اتهامات إضافية، بما في ذلك محاولة ارتكاب جناية من الدرجة الأولى. وهي محتجزة حاليًا في السجن الرئيسي في مقاطعة بروارد.
وقد أثار هذا الحادث مناقشات متجددة حول مدى فعالية الأنظمة الحالية لمعالجة العنف المنزلي. وفقا لبيانات وزارة الصحة في فلوريدا، فإن النطاق الحقيقي للعنف المنزلي يمكن أن يكون غامضا، حيث أن العديد من الناجين يشعرون بالخوف الشديد أو الخجل من الإبلاغ عن تجاربهم. ومن الواضح أن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لرفع مستوى الوعي وتوفير الموارد اللازمة لمنع هذه الحالات من التصاعد إلى العنف.
يُترك المجتمع يفكر في مصير هيرنانديز وزوجها، والتداعيات الأوسع على العائلات التي تبحر في المياه الغادرة للصراع المنزلي. وبينما نتصارع مع مثل هذه الأحداث، يجب علينا أن نسعى جاهدين لضمان عدم وقوع أي شخص آخر ضحية لدوامة العنف التي غالبا ما تميز هذه العلاقات.