مدير إطفاء المواطنين مارتينيز وجنرال موتورز ريزو في حالة يائسة
تم طرد ديف مارتينيز ومايك ريزو من قبل المنتخب الوطني بعد موسم مخيب للآمال، مما دفع الفريق إلى اتجاه جديد.

مدير إطفاء المواطنين مارتينيز وجنرال موتورز ريزو في حالة يائسة
اتخذ فريق واشنطن ناشونالز خطوة جريئة بإقالة المدير الفني ديف مارتينيز والمدير العام مايك ريزو وسط موسم مليء بالتحديات يسلط الضوء على معاناة الفريق منذ فوزه التاريخي في بطولة العالم 2019. بعد الخسارة المخيبة للآمال 6-4 على أرضه أمام بوسطن ريد سوكس، والتي أكملت سلسلة من الاجتياح ضدهم، تم الإعلان عن ذلك ليلة الأحد. يجد فريق Nationals نفسه حاليًا في المركز الأخير في NL East برقم قياسي بلغ 37-53، متخلفًا فقط عن كولورادو روكيز لأسوأ سجل في الدوري الوطني. يمثل هذا موسم الخسارة السادس على التوالي، مما دفع مالكي الفريق إلى البحث عن تغيير في القيادة لتغيير الأمور.
غادر مارتينيز بسجل إداري بلغ 500-622 وكان رابع مدرب يتم إقالته خلال هذا الموسم المضطرب. لم تكن لديه خبرة سابقة في التدريب عندما تولى زمام الأمور في عام 2018، لكنه تمكن من توجيه الفريق إلى لقبه الأول في بطولة العالم بعد عام واحد فقط. بعد هذا الإنجاز الهائل، واجه الفريق الوطني تراجعًا حادًا، مع تغييرات كبيرة في القائمة أدت إلى رحيل اللاعبين الرئيسيين مثل ماكس شيرزر، وخوان سوتو، وتريا تورنر. وقد جعلت هذه التغييرات من الصعب على الفريق أن يجد موطئ قدمه في الدوري مرة أخرى.
اتجاه جديد
سيتولى مايك ديبارتولو، الذي يعمل مع فريق Nationals منذ عام 2012 وشغل منصب مساعد المدير العام منذ عام 2019، منصب المدير العام المؤقت بينما يجري البحث عن مدير ميداني جديد. يتمتع DeBartolo بثروة من الخبرة، بما في ذلك عمليات البيسبول ومفاوضات العقود وتقييمات اللاعبين. قد يوفر وجوده نوعًا من الاستقرار بينما يتنقل الفريق عبر هذه المنطقة الصعبة. وبينما يتولى زمام المبادرة، يتساءل المشجعون عما إذا كان هذا التغيير سيوفر المنظور الجديد اللازم لتجديد شباب المنظمة.
وفي بيان عقب القرار، أوضح مالك الفريق الوطني، مارك ليرنر، أن أداء الفريق على أرض الملعب لم يلب التوقعات. وعلى الرغم من التطرق إلى النجاحات السابقة خلال فترة عمل مارتينيز، أعرب ليرنر عن رغبته في اتباع نهج متجدد، مما يضمن بقاء العائلة ملتزمة بالفوز. لا يزال التفاؤل قائمًا بين مشجعي المنتخب الوطني المتعصبين، خاصة وأنهم يحتلون المركز الأول بشكل عام في مسودة الهواة القادمة، مما يوفر بصيص من الأمل للمستقبل. في حين أن الصراعات واضحة، إلا أن القائمة تفتخر بمواهب واعدة، بما في ذلك اللاعبين الشباب مثل ماكنزي جور، وجيمس وود، وسي جيه أبرامز، الذين قد يكونون الأساس لعودة المنتخب الوطني.
لقد ترك كل من مارتينيز وريزو علامات لا تمحى على السلسلة، خاصة خلال تلك الجولة التي لا تُنسى من بطولة العالم، لكن الوضع الحالي للفريق يشير إلى الحاجة الملحة للتغيير. ومع القيادة الجديدة التي تلوح في الأفق، سيكون المشجعون واللاعبون على حد سواء متحمسين لرؤية كيف سيتطور هذا الفصل التالي.
بينما يتأقلم المنتخب الوطني ويمضي قدمًا، هناك شيء واحد مؤكد: هناك دائمًا مجال للتحسين في لعبة البيسبول، وفي بعض الأحيان، يمكن لقائمة جديدة أن تفعل المعجزات. بينما نشاهد هذه القصة تتكشف، يبقى الأمل في أن ينهض الوطنيون مرة أخرى، أقوى من أي وقت مضى.
لمزيد من التفاصيل، يمكنك قراءة المزيد على الصحافة الديمقراطية و MLB.com.