برنامج شاطئ ريفييرا يجد منازل لـ 100 عائلة تواجه التشرد
نجح برنامج مقاطعة بالم بيتش في إيواء أكثر من 100 فرد بلا مأوى في ريفييرا بيتش، مما يوفر الدعم والاستقرار الحيويين.

برنامج شاطئ ريفييرا يجد منازل لـ 100 عائلة تواجه التشرد
في خطوة مهمة نحو مكافحة التشرد في ريفييرا بيتش، يوجد الآن ما لا يقل عن 100 فرد في مساكن آمنة من خلال برنامج تموله مقاطعة بالم بيتش. وقد أتاحت هذه المبادرة، المدعومة بمنحة قدرها 480 ألف دولار تقريبًا، للمشاركين الإقامة مؤقتًا في فندقين أثناء عملهم على العثور على أماكن إقامة دائمة. منذ شهر مايو، كان البرنامج بمثابة منارة أمل للعائلات والأفراد الذين كانوا يواجهون في السابق مستقبلًا غامضًا.
ومن بين قصص النجاح Artaevia Mills، التي انتقلت مؤخرًا من العيش في سيارتها وركوب الأمواج على الأريكة إلى تأمين وحدتها الخاصة مع ابنتها. لم تكن رحلة ميلز نحو الاستقرار سهلة؛ لقد نجت من إطلاق نار منذ أكثر من عام وتكافح من أجل العثور على سكن دائم منذ ذلك الحين. وأعربت عن امتنانها الكبير ووصفت المساعدة التي تلقتها بأنها "نعمة كبيرة" ساهمت في استقرارها الجديد وسعادة ابنتها.
سياق أوسع
يعد هذا البرنامج جزءًا من جهد أكبر داخل مقاطعة بالم بيتش لمعالجة مشكلة التشرد، والتي تم وصفها بأنها أزمة. كشف إحصاء حديث (PIT) في 30 و31 يناير 2025 عن اتجاه مشجع مع انخفاض بنسبة 28.5٪ تقريبًا في التشرد مقارنة بالعام السابق. تم إحصاء ما مجموعه 1520 فردًا غير محمي، إلى جانب انخفاض كبير في عدد المحاربين القدامى وكبار السن والمتشردين المزمنين.
ومع ذلك، فقد ظهرت التحديات الأخيرة. استخدم الحاكم رون ديسانتيس حق النقض ضد تمويل بقيمة مليون دولار يهدف إلى دعم وحدة المشردين في المقاطعة، مما أدى إلى مخاوف بشأن الحفاظ على هذه التطورات الإيجابية. صرح الدكتور جيمس جرين، مدير إدارة الخدمات المجتمعية في مقاطعة بالم بيتش، أنه على الرغم من أن هذا النقض لن يؤثر بشكل مباشر على مشاريع محددة، إلا أنه يؤثر على الجهود الشاملة لإيواء المحتاجين. تسعى المقاطعة بنشاط إلى الحصول على مصادر تمويل أخرى وتعزيز الشراكات مع الملاك المحليين لزيادة فرص الإيجار للمشردين.
التزام المجتمع
ويتجلى الالتزام بمعالجة التشرد من خلال المبادرات المحلية المختلفة. تفتخر المقاطعة ببرنامج Tiny Cottage Housing، الذي نجح في إنشاء 17 كوخًا صغيرًا مجهزًا بوسائل الراحة الأساسية للمقيمين. وتشمل الجهود أيضًا مشاريع تجديد في الفنادق المحلية لخدمة كبار السن والمحاربين القدامى المعرضين لخطر التشرد.
علاوة على ذلك، كانت مشاركة المجتمع محورية في هذه المساعي. شهدت حملة المالك الذكي تعيين 150 مالكًا لمساعدة المستأجرين الذين تم فحصهم في إيجارهم من خلال نهج تعاوني حيث تساهم المقاطعة بجزء من الإيجار. يلعب الدعم والمشاركة المستمرين من الشركات المحلية والكنائس والمنظمات غير الربحية أدوارًا حاسمة في مكافحة التشرد في المنطقة.
وبينما تستمر المقاطعة في التغلب على تعقيدات التشرد، يؤكد المدافعون والقادة على الحاجة إلى اتباع نهج على مستوى المجتمع. وتدل البرامج والمبادرات المختلفة على جهد جماعي ليس فقط لتوفير المأوى الفوري، بل أيضاً لتوفير سبل نحو الاستقرار والسكن الدائم. بالأمل والعمل الجاد، ترسم مقاطعة بالم بيتش مستقبلًا أكثر إشراقًا للمتضررين من التشرد.
لمزيد من المعلومات، قم بزيارة WPTV, بوكا راتون تريبيون ، و WFLX.