التحقيق في انهيار شقة سيرفسايد على وشك الانتهاء بحلول عام 2026
يواصل المحققون الفيدراليون تحقيقاتهم في انهيار أبراج شامبلين ساوث في فلوريدا، بهدف تحسين السلامة بحلول عام 2026.

التحقيق في انهيار شقة سيرفسايد على وشك الانتهاء بحلول عام 2026
لا يزال الانهيار المأساوي للمجمع السكني شامبلين تاورز ساوث في سيرفسايد بولاية فلوريدا يلقي بظلاله الطويلة على مرور عامين. في 24 يونيو 2021، الساعة 1:22 صباحًا، وبينما كان السكان نائمين بسلام، وقعت كارثة أودت بحياة 98 شخصًا. منذ ذلك اليوم المشؤوم، بذل المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا (NIST) جهودًا مضنية لكشف الحقيقة وراء هذا الحادث المدمر، والذي يتوقع إنهاء تحقيقه بحلول عام 2026، وفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية. سياسة فلوريدا.
على الرغم من عدم تحديد سبب محدد حتى الآن، تشير نتائج NIST إلى وجود شبكة معقدة من عيوب البناء الناجمة عن التصميم الأصلي للمبنى قبل 40 عامًا. أشارت جوديث ميتراني رايزر، المحققة الرائدة، إلى أن التحقيق الجاري لا يهدف فقط إلى العثور على إجابات، بل إلى تنفيذ تغييرات دائمة لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل.
تتكشف الأدلة
اقترح NIST ثلاث فرضيات رئيسية فيما يتعلق بالانهيار، والتي تنبع من أوجه القصور الهيكلية:
- A failure of connection between a building column and the pool deck slab that failed to meet building code standards.
- Improper placement of steel reinforcement, undermining the strength of crucial components.
- Additional weight from modifications around the pool area, including heavy planters and materials that may have worsened existing deficiencies.
ومما يزيد من التعقيد أن المحققة جوديث ميتراني رايزر وفريقها قدموا مؤخرًا تحديثًا شاملاً، يعرض بالتفصيل عملية جمع الأدلة التي تشمل مقابلات مع الشهود، وتحليل الأدلة المادية، وتقنيات مقارنة الموجات الصوتية الجديدة لتحسين الجدول الزمني للانهيار. يعد هذا العرض جزءًا من التزام NIST الأوسع بتحسين قوانين وممارسات السلامة داخل مجتمع الهندسة الإنشائية. كما تم التأكيد عليه في تحديث الفيديو الأخير بواسطة أخبار سي بي اس ، يستمر التحقيق في التطور، ويكشف عن النتائج التي تشير إلى مشكلات التصميم التي أضعفت العناصر الأساسية.
الاختبار والتنبؤات
وقد شمل التحقيق الدقيق أيضًا اختبارات واسعة النطاق للنسخ المتماثلة الهيكلية لفهم القوى المؤثرة أثناء الانهيار الفعلي بشكل أفضل. على سبيل المثال، استخدم اختبار حديث في جامعة مينيسوتا نسخة طبق الأصل من بلاطة خرسانية مسلحة، مما يوضح كيف يمكن أن يفشل سطح حمام السباحة في ظل ظروف معينة. وتساعد هذه الاختبارات على محاكاة وتحليل اللحظات الحرجة التي سبقت الكارثة. ولا يسعى نهج فريق التحقيق إلى تحديد الأخطاء التي حدثت فحسب، بل إلى تمهيد الطريق لإجراء تحسينات مستقبلية في بناء بروتوكولات السلامة، كما ذكر نيست.
وفي الوقت نفسه، وافق قاض في ميامي على تسوية مذهلة بقيمة مليار دولار لمعالجة الإصابات الشخصية ومطالبات القتل غير المشروع المرتبطة بالانهيار. وتؤكد هذه التسوية خطورة المأساة وآثارها الممتدة في جميع أنحاء المجتمع.
مع بدء جهود إعادة الإعمار في موقع الانهيار، ومع التخطيط لبناء عمارات فاخرة جديدة، لا تزال الأسئلة قائمة. هل يمكننا أن نتعلم الدروس المستفادة من هذه الكارثة لضمان عدم تكرار مثل هذه المأساة؟ وبينما يسير التحقيق نحو نهايته المتوقعة في عام 2026، هناك أمل جماعي - تتقاسمه عائلات الضحايا والمجتمع ككل - في أن الإجابات لن تسلط الضوء على هذا الفصل المظلم فحسب، بل ستشكل أيضًا إطارًا أكثر قوة لبناء السلامة في المستقبل.