مطاردة عالية السرعة تنتهي بتحطم قناة: إصابة شخصين في مقاطعة كولير
أصيب شخصان في مقاطعة كولير بعد مطاردة الشرطة بسرعة عالية انتهت باصطدامها بقناة على طريق إيموكالي.

مطاردة عالية السرعة تنتهي بتحطم قناة: إصابة شخصين في مقاطعة كولير
في الساعات الأولى من يوم الخميس 4 يوليو 2025، انتهت مطاردة مثيرة عالية السرعة باصطدامها بقناة في مقاطعة كولير بولاية فلوريدا، مما أدى إلى نقل شخصين إلى المستشفى. وفق تقارير الحوادث المحلية وقع الحادث في حوالي الساعة الثانية صباحًا عندما حاول نواب من مكتب عمدة مقاطعة كولير، إلى جانب قوات دورية الطرق السريعة في فلوريدا، إيقاف مركبة كانت تسير بدون مصابيح أمامية. وبدلاً من الامتثال، زاد السائق من سرعته، مما أدى إلى مطاردة من شأنها أن تأخذ منعطفاً فوضوياً.
وبلغت المطاردة ذروتها عندما انحرفت السيارة عن الطريق واصطدمت بقناة ضحلة، واستقرت في النهاية في غابة من الشجيرات على طول الضفة. وصل المستجيبون من إطفاء مقاطعة كولير و EMS إلى مكان الحادث لتقديم المساعدة الطبية لكل من السائق والراكب، اللذين أصيبا بجروح وتم نقلهما بسرعة إلى مستشفى محلي. وحتى كتابة هذه السطور، لم يتم الكشف عن ظروفهم وأسمائهم.
في أعقاب المطاردة
أثبتت جهود التعافي أنها تمثل تحديًا كبيرًا لطواقم القطر، حيث أعاقتها كومة رملية قريبة والشكل الفريد لجدران القناة. وعملت السلطات بجد لتأمين مكان الحادث وإعادة فتح المنطقة أمام حركة المرور، وهي العملية التي استغرقت وقتا أطول من المتوقع. يخضع هذا الحادث الآن لتحقيق نشط من قبل كل من دورية الطرق السريعة في فلوريدا وسلطات إنفاذ القانون المحلية، حيث يسعون لكشف الظروف المحيطة بالمطاردة.
يثير هذا الحادث الذي وقع في مقاطعة كولير تساؤلات أوسع حول طبيعة ملاحقات الشرطة. يقدم تقرير حديث صادر عن منتدى أبحاث الشرطة التنفيذية (PERF) نظرة ثاقبة لهذه الأحداث الخطيرة، ويوصي بأن تقتصر ملاحقات الشرطة على الحالات التي تنطوي على جرائم عنف أو تهديدات وشيكة للسلامة العامة. كما جاء في الشرطة1 ، يؤكد المدير التنفيذي تشاك ويكسلر على تقدير حياة الإنسان ويقترح أن تستكشف الوكالات طرقًا بديلة للتعامل مع المواقف التي قد تتصاعد فيها الملاحقات.
يقدم تقرير PERF تفاصيل إحصائيات مثيرة للقلق فيما يتعلق بالمخاطر المرتبطة بالمطاردات عالية السرعة. بين عامي 2009 و2013، أشارت البيانات إلى أنه من بين كل 100 مطاردة، حدثت إصابتان خطيرتان في المتوسط، مع ما يقرب من 76% من تلك الإصابات تتعلق بالمشتبه بهم. وفي عام 2020، تصاعد هذا الاتجاه، مما أدى إلى أكبر عدد من الحوادث القاتلة المرتبطة بملاحقات الشرطة منذ عام 2007، حيث تم الإبلاغ عن 455 حادثًا.
الدروس المستفادة
وبينما تقوم وكالات إنفاذ القانون بتقييم المخاطر التي تنطوي عليها الملاحقات، فإن السؤال المطروح هو: هل كان من الممكن أن تمنع الاستراتيجيات البديلة هذا الحادث؟ مع تزايد عدد الأفراد الذين يحاولون التهرب من الشرطة أثناء توقف حركة المرور، خاصة أثناء الوباء الأخير، من المهم للضباط والمجتمعات التي يخدمونها المشاركة في مناقشات مفتوحة حول التوازن بين السلامة العامة ومخاطر الملاحقات عالية السرعة.
في حين أن الطرق في مقاطعة كولير قد تبدو هادئة تحت شمس فلوريدا الدافئة، فإن حوادث مثل حادث تحطم القناة الأخير هي بمثابة تذكير بأن هناك المزيد تحت السطح. ومع استمرار التحقيق، يُترك السكان يفكرون في أفضل السبل لضمان السلامة ومنع مثل هذه الملاحقات عالية المخاطر في المستقبل.