زيادة حمل المسدس بين المراهقين في فلوريدا: اتجاه مثير للقلق!
استكشف الارتفاع المثير للقلق بنسبة 65% في حمل المسدسات بين المراهقين في فلوريدا على مدار عقدين من الزمن، بناءً على دراسة شاملة جديدة.

زيادة حمل المسدس بين المراهقين في فلوريدا: اتجاه مثير للقلق!
وفي إشارة واضحة إلى تغير السلوكيات بين الشباب، سلطت الأبحاث الحديثة الضوء على زيادة ملحوظة في حمل المسدسات بين المراهقين في فلوريدا. دراسة جديدة نشرت في المجلةطب الأطفالتشير التقارير إلى أن نسبة طلاب المدارس المتوسطة والثانوية الذين اعترفوا بحمل مسدس قفزت من 3.7% في عام 2002 إلى 6.0% في عام 2022، مما يمثل زيادة مذهلة بنسبة 65% على مدى العقدين الماضيين. تم تجميع هذه البيانات من أكثر من 700000 مشارك من خلال مسح تعاطي المخدرات بين الشباب في فلوريدا، مما يكشف عن الاتجاهات المثيرة للقلق فيما يتعلق باستخدام المراهقين للأسلحة النارية.
وأعربت الباحثة الرئيسية إيرين رايت كيلي من كلية كولورادو للصحة العامة عن أن هذه النتائج كانت غير متوقعة. ومن الجدير بالذكر أن الإناث برزن كشريحة ديموغرافية مهمة في هذه الزيادة، حيث ارتفع احتمال حملهن للسلاح بأكثر من ثلاثة أضعاف عما كان عليه قبل عقدين من الزمن. علاوة على ذلك، أظهر طلاب المدارس المتوسطة زيادة أكبر في حمل المسدسات مقارنة بنظرائهم الأكبر سنًا.
تحول المواقف تجاه الأسلحة النارية في سن المراهقة
ومن المثير للاهتمام، أنه على الرغم من الارتفاع في حمل المسدسات بشكل عام، كان هناك انخفاض كبير في عدد الطلاب الذين يجلبون الأسلحة إلى المدرسة - من 1.1% في عام 2002 إلى 0.4% فقط في عام 2022. وقد يشير هذا الانخفاض إلى تغير في العقلية؛ يبلغ الطلاب الآن عن مواقف أقل تفضيلاً تجاه جلب الأسلحة إلى البيئات التعليمية ويرون أن إمكانية الوصول إلى المسدسات أكثر صعوبة مما كانت عليه في الماضي. يسلط فريدي بارتون، المرتبط بمنظمة Safe & Sound Hillsborough، الضوء على هذه الديناميكية، مشيرًا إلى أن العديد من المراهقين يحملون الأسلحة في المقام الأول بسبب الخوف والرغبة في الحماية.
تشارك منظمة بارتون بنشاط في برامج التدخل التي تستهدف الشباب المعرضين للخطر، مما يضمن أن تبدأ المحادثات حول العنف المسلح والسلامة في وقت مبكر، حتى أنها تستهدف أطفال المدارس الابتدائية. وتتزايد أهمية مثل هذه المناقشات في مناخ تتزايد فيه الإصابات والوفيات الناجمة عن الأسلحة النارية بين الشباب.
رؤى ديموغرافية
ومن خلال التعمق في البيانات، كشفت الدراسة عن بعض الاختلافات الواضحة في حمل المسدس بين مختلف الفئات السكانية. زادت احتمالات حمل المسدس بشكل ملحوظ بين الإناث وطلاب المدارس المتوسطة والشباب البيض. وعلى العكس من ذلك، أكد التقرير أيضًا انخفاضًا في الحمل بين الطلاب الذكور (بانخفاض قدره 70%) وطلاب الريف (بانخفاض قدره 80%). تشير هذه النتائج إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص لجهود الوقاية المصممة خصيصًا لمعالجة المخاطر الفريدة التي تواجهها المجموعات الاجتماعية والديموغرافية المختلفة.
- If we break down the statistics, we see:
- Female students: 3.04 times higher odds of carrying handguns
- Middle school students: 2.16 times higher odds
- White students: 1.99 times higher odds
وفي ظل هذه الخلفية، فإن التناقض الواضح بين ارتفاع معدلات إطلاق النار في المدارس وانخفاض معدلات حمل الأسلحة النارية في المدارس يثير تساؤلات. وكما يقترح الباحثون، فإن فهم التفاعل بين العوامل المجتمعية والإقليمية والديموغرافية أمر بالغ الأهمية لتشكيل حلول فعالة. وقد برزت الدعوة لإجراء بحث إضافي حول كيفية ارتباط هذه الاتجاهات بمختلف تدابير السلامة في المدارس والتدخلات المجتمعية باعتبارها ضرورية في معالجة هذه القضية الحاسمة.
تقف الأسلحة النارية بشكل مأساوي باعتبارها السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة. وتسلط الإحصائيات الضوء على حقيقة مزعجة: منذ عام 2020، ارتفعت الوفيات بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 19 عامًا بشكل كبير، في حين ارتفعت الإصابات غير المميتة بالأسلحة النارية بنسبة مثيرة للقلق بلغت 113.1٪ من عام 2011 إلى عام 2021. وهذا بمثابة تذكير واقعي بأن الحاجة الملحة للعمل لم تكن أعلى من أي وقت مضى.
باختصار، في حين تظهر الاتجاهات صورة معقدة لحمل المسدسات في سن المراهقة في فلوريدا، إلا أنها تثير آثارًا كبيرة على سلامة المجتمع ورفاهية الشباب. وتسلط هذه الزيادة الضوء على الحاجة إلى الدخول في حوارات هادفة حول سلامة الأسلحة، وخاصة بين السكان الأصغر سنا الذين يتعرضون للخطر بشكل متزايد.