كارلوس بينيا يفكر في تراث رايز: تحية صادقة لخليج تامبا
يتأمل "كارلوس بينيا" خلال زيارته لعلاقاته الحنينية إلى تامبا، محتفلًا بتأثيره على فريق "رايز" وآفاقهم المستقبلية.

كارلوس بينيا يفكر في تراث رايز: تحية صادقة لخليج تامبا
تحدث لاعب القاعدة الأول السابق كارلوس بينيا مؤخرًا عن الفترة التي قضاها مع فريق تامبا باي رايز خلال زيارة حنين إلى المدينة لسلسلة من ثلاث مباريات في يونيو. الآن جزء من فريق البث في ديترويت تايجرز، ويبدو أن بينيا يحمل قطعة من خليج تامبا في قلبه. وقال: "إن فريق Rays فريق رائع يتمتع بقدرات قوية"، معربًا عن فخره بالمساهمة في تأسيس الامتياز. كانت رحلته مع رايز، التي امتدت من 2007 إلى 2010 وعودة قصيرة في 2012، بمثابة فصل مهم في مسيرته وتاريخ الفريق.
لا يتحدث بينيا فقط عن الذكريات العرضية. لقد كان له دور محوري في تشكيل هوية السلسلة، خاصة خلال موسم 2007 المذهل. في ذلك العام، حقق 46 هدفًا على أرضه، مسجلاً رقمًا قياسيًا للامتياز تجاوز الرقم القياسي السابق لأوبري هوف البالغ 34 لاعبًا. يتذكر المشجعون هذا الموسم بوضوح. لم يكن أداء بينيا أقل من اكتشاف، حيث أظهر تصميمًا ومهارة رائعتين. أكسبته إنجازاته جائزة أفضل لاعب في الدوري الأمريكي ومكانًا في فريق كل النجوم في عام 2009.
لحظات تحطيم الأرقام القياسية
في مباراة واحدة لا تُنسى ضد فريق تورونتو بلو جايز، حقق بينيا مسيرته رقم 46 على أرضه، وهي اللحظة التي عززت أسطورته داخل المنظمة. في ذلك الوقت، لم يكن قد لعب موسمًا كاملاً منذ عام 2004 وكان يخوض معركة شاقة لاستعادة مسيرته. تم تجنيده كمدعو من خارج القائمة، وصعد في الرتب بشكل مثير للإعجاب، وأنهى موسم 2007 في نهاية المطاف بمتوسط 0.282، و121 نقطة RBI، وسجل 46 نقطة على أرضه. لقد ضمنت مثل هذه الإنجازات إرثه الدائم في خليج تامبا، بعيدًا عن الماس.
وبينما كان يستعرض ذكريات فترة عمله، شارك بينيا أيضًا مدى فخره بكونه جزءًا من مسيرة فريق رايز التاريخية التي أدت إلى فوزه بأول راية في الدوري الأمريكي في عام 2008 - وهي نقطة تحول أظهرت إمكانات الفريق على المسرح الوطني. وأضاف: "إنه لمن دواعي السرور أن نساهم في هذا النجاح، بما في ذلك ظهورنا في بطولة العالم"، مشددًا على العلاقة التي يواصل الحفاظ عليها مع الفريق.
تراث ومستقبل
إلى جانب الأرقام والأوسمة التي حصل عليها، يجسد كارلوس بينيا روح المرونة والتكيف. لقد ساهمت رحلته عبر مختلف الفرق في دوري البيسبول الرئيسي في تشكيله ليس كلاعب فحسب، بل أيضًا كسفير لهذه الرياضة. ولد بينيا في جمهورية الدومينيكان وانتقل إلى الولايات المتحدة في سن مبكرة، وتغلب على التحديات، بدءًا من حصوله على المركز العاشر في الترتيب العام في عام 1998 وحتى مواجهة تخفيض رتبته والصراعات طوال حياته المهنية المبكرة.
منذ أن اعتزل بينيا حذاءه، كرّس نفسه للإذاعة وظل أيضًا نشطًا في خدمة المجتمع، مما يوضح أن شغفه يمتد إلى ما هو أبعد من لعبة البيسبول. ومع استمراره في تسليط الضوء على اللعبة، فإنه يفعل ذلك بالحكمة التي اكتسبها من مواسم الصعود والهبوط.
مع انطلاق موسم Rays الحالي وقيادة فريق All-Star Junior Caminero، من الواضح أنه على الرغم من تقدم Peña في مسيرته، إلا أن تأثيره على الفريق والمجتمع سيتردد صداه إلى الأبد في قلوب المشجعين. إنه يظل شهادة حية على قوة المثابرة ومتعة الرياضة حيث يستمتع بعلاقاته مع كل من خليج تامبا والبيسبول بشكل عام. كارلوس بينيا ليس مجرد اسم في كتب الأرقام القياسية؛ إنه جزء عزيز من عائلة رايز.