ديتر بوهلين يخشى الضربة الضريبية: هل سيترك ألمانيا من أجل مراعي أكثر ثراء؟
ديتر بوهلين، الموسيقي الألماني الشهير، يشعر بالقلق بشأن الثروة وسط ارتفاع الضرائب، ويفكر في الانتقال إلى مكان آخر من أجل الأمن المالي.

ديتر بوهلين يخشى الضربة الضريبية: هل سيترك ألمانيا من أجل مراعي أكثر ثراء؟
أعرب ديتر بوهلين، الموسيقي والشخصية التلفزيونية الألمانية الشهيرة، مؤخراً عن مخاوفه بشأن مستقبله المالي، خاصة في ضوء معدلات الضرائب المرتفعة في ألمانيا. يتمتع بوهلين، البالغ من العمر 71 عامًا، بمسيرة مهنية حافلة تمتد لعقود من الزمن، حيث اشتهر بصفته أحد أعضاء لجنة التحكيم في برنامج "Deutschland sucht den Superstar" (DSDS)، وترك بصمته كمغني وكاتب أغاني منذ الثمانينيات. خلال مقابلة مع قناة اليوتيوب حلول بينو وأعرب عن مخاوفه من احتمال خسارة جزء كبير من ثروته بسبب زيادة الضرائب، موضحًا أنه يدفع حاليًا ما يقرب من 50٪ من الضرائب.
وألمح بوهلين إلى إمكانية الانتقال إلى أماكن أكثر ملاءمة للضرائب مثل سويسرا أو دبي إذا تفاقم الوضع الضريبي. توضيحًا لمعلومات مضللة حول ثروته، عارض ادعاء "Manager Magazin" بأنه يمتلك 250 مليون يورو، مؤكدًا أنه مع ذلك آمن ماليًا بفضل الإتاوات والأرباح طويلة الأجل من GEMA، مما يعد بالاستقرار له ولعائلته لسنوات قادمة.
نظرة عامة على الثروة
وفق الخرف الجبهي الصدغي وتقدر القيمة الصافية لثروة بوهلين بحوالي 135 مليون يورو، ويتوقع البعض أن تصل إلى 145 مليون يورو. ومن المتوقع أن لا يقل دخله السنوي عن 10 ملايين يورو في عام 2024 وحده. ومن المثير للإعجاب أن ثروته زادت بمقدار 10 ملايين يورو في كل من عامي 2022 و2023. وتشمل مصادر دخل بوهلين الأساسية دوره كحكم في برنامج "Deutschland sucht den Superstar"، حيث يكسب ما يقرب من 1.2 مليون يورو في الموسم الواحد، بالإضافة إلى الصفقات المربحة كمنتج موسيقي ومن مبيعات التسجيلات.
يسرد سجل مبيعاته المثير للإعجاب أكثر من 180 مليون ألبوم تم بيعه عالميًا في إطار مشروعه المؤثر، Modern Talking، إلى جانب المزيد من النجاحات مع فنانين مثل أندريا بيرج وبياتريس إيجلي. إن أرباحه المقدرة من مسيرته الموسيقية مذهلة، حيث تعادل أرباح الألبومات والأغاني الناجحة التي حددت الثقافة الشعبية الألمانية.
رحلة عبر الموسيقى
تعود مساهمات ديتر بوهلين في الموسيقى إلى السبعينيات وتشمل مجموعة واسعة من النجاحات. شارك الثنائي في تأسيس Modern Talking عام 1983، وأصبح تعاون البوب الأكثر شعبية في ألمانيا، حيث أصدر 12 ألبومًا في الاستوديو، مع أغاني تتصدر المخططات مثل "You're My Heart, You're My Soul" و"Cheri, Cheri Lady". لم تمر أعماله دون أن يلاحظها أحد، مما أكسبه مكانًا في قوائم جوائز الموسيقى المختلفة والعديد من الأوسمة طوال حياته المهنية.
كما هو مفصل بواسطة المشاهير صافي القيمة ويقدر صافي ثروة بوهلين بحوالي 70 مليون دولار. يأتي جزء كبير من دخله من فترة عمله كحكم في العديد من عروض المواهب، إلى جانب أعماله الإنتاجية ومشاريع الوسائط المتعددة بما في ذلك الموضة والأدب. فهو لم يشكل العديد من المهن فحسب، بل أثبت نفسه أيضًا كرجل أعمال متعدد الأوجه وله اهتمامات متنوعة.
بينما يواصل بوهلين التنقل عبر مسيرته المهنية الغنية، فمن الواضح أنه ليس مجرد لاعب أساسي في صناعة الموسيقى؛ إنه رمز للمثابرة والنجاح. وبينما يواجه عقبات مالية محتملة، فإن تأكيداته بشأن الأمن المالي على المدى الطويل تتلألأ مثل الماس وسط الصعوبات، وهي شهادة على مهنة غيرت مشهد الترفيه الألماني.