الإعصار المدمر روكس لارجو: المنازل المتنقلة تم رفعها وتلفها!
ضربت عواصف شديدة وإعصار لارجو بولاية فلوريدا في 25 يونيو 2025، مما تسبب في أضرار جسيمة للمنازل والبنية التحتية.

الإعصار المدمر روكس لارجو: المنازل المتنقلة تم رفعها وتلفها!
في مساء يوم 25 يونيو، ضرب إعصار قوي منطقة لارجو بولاية فلوريدا، مما تسبب في دمار وأضرار كبيرة في عدة أحياء. وأظهر مقطع فيديو مؤلم ضراوة الإعصار أثناء قيامه برفع منزل متنقل في منطقة قرية رانشيرو، مما أدى إلى قلبه جانبًا وتمزق سقفه قبل أن يهبط فجأة على الأرض. كان هذا الحدث السريالي مجرد جزء واحد من نظام عاصفة أوسع نطاقًا هز المنطقة، والتي لم تشهد رياحًا عاتية فحسب، بل شهدت أيضًا بردًا بحجم ربع الحجم وتدمير الأشجار وخطوط الكهرباء. الولايات المتحدة الأمريكية اليوم تشير التقارير إلى أن خدمة الأرصاد الجوية الوطنية تحقق في التقارير غير الرسمية عن الإعصار من المناطق المتضررة.
تزامن وصول الإعصار مع تقديرات كبيرة للأضرار المرتبطة بالعاصفة. وفقًا لمنظمة Largo Fire Rescue، فقد تضرر ما يقرب من 10 إلى 15 منزلًا في Bay Ranch Manufactured Home Communities، بينما شهدت حديقة Ranchero Village المنزلية المتنقلة تأثر ما بين 40 إلى 50 منزلًا. ولحسن الحظ، لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات، وهو ما يمثل جانبا صغيرا من الأمل وسط الاضطرابات. تدخل الصليب الأحمر وقدم المساعدة الحيوية للمقيمين في كل من لارجو وسيمينول القريبة، وقدم أدوات التنظيف والمياه التي تشتد الحاجة إليها للمتضررين من العاصفة، كما هو مفصل في ايه بي سي اكشن نيوز.
العواقب: تعافي المجتمع
وتحكي الصور من مكان الحادث قصة مروعة، حيث انتشرت الأشجار المتساقطة في الشوارع وتناثر الحطام في المنازل. ولا تزال المناطق الأكثر تضررا في لارجو تتعافى من آثار الإعصار، حيث يقوم السكان بتقييم الأضرار والبدء في عملية التنظيف. وأكدت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية وصول الإعصار، وأشارت أحدث تقاريرها إلى استمرار خطر حدوث طقس شديد القسوة، مع توقع هطول عواصف رعدية على المنطقة في الأيام التالية للحادث.
وبينما يتعامل لارجو مع آثار ما بعد الأعاصير، تجدر الإشارة إلى أن المنازل المتنقلة معرضة للخطر بشكل خاص أثناء الأعاصير. إحصائية قاتمة من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) يكشف أن 72% من الوفيات المرتبطة بالإعصار تحدث في المنازل، و54% منها تحدث في منازل متنقلة. من المرجح أن يواجه السكان عواقب مميتة بنسبة 15 إلى 20 مرة مقارنة بأولئك الذين يعيشون في مباني دائمة. وفي ضوء ذلك، يحث الخبراء سكان المنازل المتنقلة على إعطاء الأولوية لسلامتهم من خلال البحث عن مأوى أكثر ثباتًا خلال مثل هذه الأحداث الجوية.
بينما يبدأ لارجو في معالجة الأمور، من المهم لجميع السكان، وخاصة أولئك الذين يعيشون في منازل متنقلة، أن يتعرفوا على بروتوكولات السلامة وخطط الإخلاء. إن معرفة المكان الذي يجب أن تذهب إليه في حالة الطوارئ ووضع خطة جاهزة يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا عندما تبدو العواصف الشديدة وشيكة. وكما ذكر خبير الأرصاد الجوية أوستن فلانري، فإن الظروف لا تزال مهيأة لعواصف قوية في الأيام المقبلة، مما يسلط الضوء على ضرورة اليقظة والاستعداد.